المرجع السيد السيستاني: لا يجوز للمرأة إسقاط الحمل بعد ولوج الروح فيه مهما كانت الأسباب
    

السؤال: هل يجوز للمرأة إسقاط الحمل بعد ولوج الروح في الجنين؟

الجواب: لا يجوز للمرأة إسقاط الحمل بعد ولوج الروح فيه مهما كانت الأسباب.

و إذا أسقطت الأم جنينها بنفسها وجبت عليها ديته، وكذلك لو أسقطه الأب أو شخص ثالث كالطبيب مثلاً، فإنّ عليهما الدية.

 

السؤال: متى يجوز إسقاط الجنين؟ وهل لعمره دخل في ذلك؟

الجواب: لا يجوز الإسقاط بعد إنعقاد النطفة، إلا إذا خافت الأم الضرر على نفسها، أو كان بقاؤه سبباً لوقوعها في الحرج الذي لا يتحمل عادة، ولم يكن مخلص منه الاّ بالإسقاط، فيجوز لها الإسقاط ما لم تلجه الروح. أما بعد الولوج فلا يجوز مطلقا.

 

السؤال: ينتهي الأطباء أحياناً الى نتيجة مفادها: أن هذا الجنين مصاب بمرض خطير جداً فيفضِّلون أن يسقطوه، لأنه لو ولد فسوف يعيش مشوهاً، أو يموت بعد ولادته، فهل يحق للطبيب إسقاطه؟

وهل يحق للأم أن تسلِّم نفسها للطبيب كي يسقط الجنين؟ ومن منهما سيتحمل الدية؟

الجواب: مجرد كون الطفل مشوهاً أو أنه سوف لا يبقى حياً بعد ولادته الاّ لفترة قصيرة لا يسوِّغ إجهاضه أبداً، فلا يجوز للأم أن تسمح للطبيب بإسقاطه، كما لا يجوز ذلك للطبيب، والمباشر للإسقاط هو المتحمل للدية.

 

السؤال: هل يحق للأم أن تسقط جنينها إذا كانت غير راغبة به وهو بعد لم تلجه الروح ، من دون خطر جدي على حياتها؟

الجواب: لا يحق لها ذلك، إلاّ إذا كان في بقائه ضرر عليها أو حرج يشقّ عليها تحمله.

 

السؤال: لو قام الزوجان بتزوير الفتوى لايهام الطبيب بان اسقاط الجنين حلال فقام الطبيب باسقاطه فعلى من تكون الدية؟ ولمن تُعطى؟

الجواب: اذا استند الطبيب الى تلك الفتوى اعتماداً على صحتها فالدية على الابوين للطبقة الثانية من طبقات الارث، والله العالم.

محرر الموقع : 2017 - 02 - 17