وكيل المرجعية في الناصرية :يدعوإلى صـيحـة متكاملة ضـد الظواهر السلبية لدى الاسرة والمجتمع والمدارس وبالأخص لدى الشباب والشابات
    

مركز التضامن للإعلام

دعـا وكيل المرجعية الدينية في الناصرية ، الشيخ محمد مهدي الناصري، اليوم الجمعة المصادف 17/20/2017 الموافق التاسع عشر من شهر جمادى الأولى لعام 1438هـ ، في مسجد الشيخ عباس الكبير، في مركز مدينة الناصرية، إلى صـيحـة  متكاملة ضـد الظواهر السلبية لدى الاسرة والمجتمع والمدارس وبالخصوص لدى الشباب والشابات .

جاء حديثه في الخطبــة الأولى ،اليوم الجمعــة ،مسلطا الضوء على التقـوى ، قائلاً ،أن المتقين لهم صفات ،منها، الصدق بالحديث وأداء الأمانة والوفاء بالعهـد وبـذل المعـروف وحسن الخلق وسعة الحلم وأتباع العلم ...هم الأغنياء ما اغناهم القليل من الدنيا ...أن نسيت الخير ذكروك وان عملت به اعانوك .

وأشار سماحته ، مـرت علينّا في الجمعات الماضيـة ، ذكرنا فيها سيرة السيدة الزهراء (ع) والسيدة الحوراء(ع) وبهذا يعيش الانسان بفخر واعتزاز في هذه الذكريات ، متسائلا، عن الفرق بين الجانب العملي والنظري بين قراءة السيرة للائمة عليهم السلام ،والسلوك الخاص لدى الناس من أتباع الائمة عليهم السلام ، وماهي المشاكل التي يخفق بها الانسان بين تطبيقه للسيرة والسلوك الذي يتبعه .

وأنتقــد الناصري ، حالة عدم الحضـور من قبل الناس في المحاضرات التي تبني الفـكر الإنساني ، كما تجد الحضور في الامكان التي تشحن العاطفة فقط .

وتطرق سماحته الى حالات الطلاق والعنوسة والمشاكل الاسرية والأعتداء على المحارم ،منتقدا بذلك بعض الأعراف الاجتماعية،وبالخصوص عندما يعلم البعض، ان في داخل أسرته إنحرافات أخلاقية ولايمكن معالجتها من قبله ،ولايجد في نفسه القوة والشجاعة ،للسؤال عن كيفية المعاجلة ،وتكبر المشاكل والانحرافات ، ويبقى بدون حل ومعالجة .

وأكــد سماحته ، على معالجة تلك الإنحرافات والمشاكل في المجمتع ،من خلال التـواصل وطلب المعرفة ، مشيرا إلى اعراف المجمتع السلبية ، التي لاتمنح الفـرد القـوة لمعرفة أسباب ومعالجة المشاكل ، متسائلا في الوقت نفسه ، هل يمكن للمرأة ان تذهب الى أمراة أخرى وتسال عن كيفية تربية الاولاد الناجحة لديها ،او هل يمكن للرجل أن يسال اصدقائه ، عن كيفية معالجة المشاكل في اسرته .

ودعا سماحته إلى صـيحـة متكاملة ضـد الظواهر السلبية لدى الاسرة والمجتمع والمدارس وبالخصوص لدى الشباب والشابات .

وقال ،ان من دون معالجة المشاكل ،ومناقشتها والاستماع الى آليات العلاج ، لايمكن للمجمتع والاسرة السير في النهج التربوي الصحيح ، وهنـاك خطـرا كبيرا قادما عبر الاثير ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي ، يهتك المجمتع .

كما وجـه سماحته عـدد من التوصيات والتوجيهات الى معالجة المشاكل منها:-

1-تطبيق العلاج على نفسك قبل الغير ومحاسبتها .

2- ان يكون الانسان صادقا مع عائلته والنقاش مع افراد الاسرة من اجل معاجلة المشاكل .

3-أعرف الحق تعرف أهله وليس العكس

4- التواصي والنصيحة

وختم خطبته الاولى ،قائلا، ان هذه المعالجات تقربنا الى سيرة أهل البيت عليهم السلام

 

وفي الخطبـة الثـانية :-

ذكـر سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري ، عــدد من المقترحات والتوصيات ، منها :-

أقتـرح سماحته ، لوزارة التربية ، كتابا ، يحتوي على خمسة عشر قصـة ، تركز على كيفية معاجلة المشاكل بين التلاميذ والمعلم ، وان يدخل الكتاب في المنهج المدرسي ويلزم جميع المدارس  بتطبيقه ، وأتباعه .

والتوصية الثانية ، حول أزالة التجاوزات في الشوارع والاماكن العامة ، حيث تجد الكثير من السلطات التنفيذية في المحافظة ، تعاني من التدخلات الحـزبية والفئـوية والعشائرية عبر المسؤولين ،وذلك من اجل كسب الاصوات للانتخابات المقبلة .

وقال سماحته، أن من المعيب ، ان يتصل مسؤولا ، ويطلب إيقاف التنفيذ على المتجاوزين على حقوق الناس والحق العام ، وهذا ما أنتجته المحاصصة الحزبية .

والتوصيـة الثالثـة ،  حول النظــافة ، في المؤسسات الصحية ، مطالبا ان يكون برنامجا للعمل في تلك الدوائر ، منتقدا العديد من الموظفين بعدم الالتزام في الدوام الرسمي ، وان بعض الكوادر المتقدمة ، لاتدوام سوى ساعتين من مجمل سبع اوثماني ساعات عمل يومي ،موكدا ، على مثل هؤلاء بأنهم ملزمين شرعا وقانونا وعرفا بالدوام الطبيعي .

والتوصية الرابعة ، قضية الرمي واستخدام السلام في الشوارع ، والساحات العامة، وأن الرمي العشوائي ،  يشكل خطرا حقيقيا على امن المحافظة وحياة المواطنين والذي بات يرافق كل مناسبة اجتماعية دون رادع لها من قبل الجهات الحكومية، وان هذه الظاهرة انتقلت من محافظة البصرة وميسان الى محافظة ذي قار .

ودعا سماحته الجهات الأمنية ، إلى التعامل الجدي مع ظاهرة الرمي العشوائي، محذرا من انفلات امني على خلفية استمرار هذه الظاهرة، في المحافظة .

والتوصية الخامسة والاخيرة ، الدعاء والتواصل المستمر مع القوات الأمنية والحشد الشعبي ، ولولا الناس لم يستطيع الحشد التواصل ،مخاطبا الحاضرين أنتم الحشد ولاتترددوا في الدعاء المالي والمعنوي وبالأخص الايتام والآرامل من شهداء الحشد الشعبي ،وليصبح لدينا عــزة وكـرامة في الدفاع عن البلد والمجمتع والانسان والمقدسات .

محرر الموقع : 2017 - 02 - 17