العالم الى إين يسير في ظل الهيمنة الصهيونية الأمريكية
    

  لا  شك ان العالم  يسير الى الفوضى   الى قانون الغاب هذا ما تريده  وتخطط له  مجموعة أعداء الحياة والإنسان الصهيونية العالمية وما تريده  أمريكا  والدول الكبرى التي معها  بريطانية  فرنسا  ألمانيا وغيرها  لأنها تريد السيطرة على كل شعوب العالم  وجعلها بقر حلوب  لتغذيتها وكلاب حراسة لحماية مصالحها  الغير شرعية وتنفيذ مخططاتها  الهمجية  الوحشية والدليل  تصرفها  الوحشي  الأخير عندما  رفضت قرارا   المحكمة الجنائية الدولية   وأدانت  الأحكام التي أصدرتها  لم تكتف بذلك بل أصدرت  أوامر باعتقال  أعضاء المحكمة الجنائية الدواية  أي وحشية وأي تحدي  وصلت اليه هذه الدول لماذا  كل هذا العدوان على الحياة والإنسان  لأن  المحكمة الجنائية الدولية قررت  إصدار مذكرة    اعتقال  بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه  مجرد مذكرة اعتقال لأن  الأمر  لا يتوقف على مذكرة الاعتقال  فهناك محكمة والمحكمة هي التي تقرر  اعتقالهما   ومحاكمتهما   كيف يحدث ذلك  فقادة إسرائيل فوق القانون الدولي فوق القيم والأخلاق  الحضارية  الإنسانية  مهما أجرموا  وذبحوا ودمروا وهتكوا الحرمات واغتصبوا الأعراض    لأنهم يدافعون عن أنفسهم وعن الحضارة  والإنسانية والحياة من هم العرب  والفلسطينيون إنهم مجرد حشرات أوبئة حتى يقارنوا  بنا  فمن حق قادة إسرائيل  أن تدفنهم أحياء ان تطردهم  ان تبعدهم  عن إسرائيل  وتعيدهم  الى  وديان الصحراء  ورمالها

 الغريب نرى الكثير من أعراب الصحراء  وخاصة العائلات المحتلة للخليج والجزيرة  نرى ارتباطها  بإسرائيل وأمريكا يزداد  ويكبر حتى جعلوا من أنفسهم بقر حلوب لتغذية إسرائيل وأمريكا  والدول المتحالفة معها وكلاب حراسة لحماية إسرائيل  وحماية مصالح أمريكا الغير شرعية رغم ان الكلام  المعيب   الذي لا ترضاه حتى الكلاب   حتى الحمير الذي   يصفونهم  به

 من هذه الكلمات  المعيبة يقف  الرئيس الأمريكي أمام  مجموعة  من هذه الكلاب والحمير  الذين يطلق عليهم ( أمراء  وشيوخ ) ويقول لهم البقرة التي يجف ضرعها ماذا يفعل بها صاحبها   فلم يرد عليه أحد   فيقول لهم  يقوم بذبحها  فيردوا عليه   ضرعنا لم ولن يجف وسيبقى يدر  دولارات  وحسب الطلب وفي كل مكان  وفي كل زمان  ثم قال لهم هل تعلمون  لولا حمايتنا  لما تمكنتم  البقاء في كراسيكم  أسبوعا واحدا  حتى لا يمكنكم  الفرار الى إسرائيل   ومع ذلك فنحن نطمئنكم  ليس هناك أي خطر خارجي  ضدكم   وقلنا لكم لنا القدرة على حمايتكم من أي خطر خارجي إذا حدث ولو هذا مستحيل لكن الخطر قادم من أبناء الجزيرة والخليج وحدهم ونقول صراحة  لا قدرة لنا على حمايتكم من خطر الداخل أي من أبناء الجزيرة والخليج

فردوا عليه  نحن نعلم لا خطر على وجودنا من خارج الجزيرة  والخليج لكن كل حركة  داخلية  ضدنا  نرميها على   المعسكر الاشتراكي  وبعد  تلاشي المعسكر الاشتراكي أخذنا نرميها على  الصحوة الإسلامية

وقالوا أيضا  عليك أيها السيد إن   القضاء علينا يعني القضاء عليكم  وأقسموا له  بالبيتين  البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي  لولا وجودنا  لم ولن تعبدوا في الأرض

كما تعهدوا له بأنهم سيقومون بالضغط  بالتهديد والترغيب  لسحب الكثير من الحكومات العربية والإسلامية  وجعلها بقر حلوب  ومن شعوبها كلاب حراسة  فإذا لم تأت  بالترغيب نرسل لها كلابنا القاعدة داعش   فتفترس شعوبها وتدمر أوطانها  كما حدث في سوريا والعراق  وأفغانستان  والجزائر  ونيجريا واليمن  وأي دولة  تؤيد القضية الفلسطينية  وترفض الخضوع   لأوامركم

 نعود  الى العقوبات التي فرضتها أمريكا  مجلس النواب الأمريكي على مسئولي  المحكمة الجنائية حيث نص  القرار  على فرض عقوبات على الأفراد المشاركين في أي جهود  للتحقيق او اعتقال او احتجاز او محاكمة أي شخص  محمي من قبل أمريكا وحلفائها  وتشمل العقوبات حظر المعاملات العقارية  وحظر وإلغاء التأشيرات

كما  ندد الرئيس الأمريكي جو با يدن بقوة بخطوة المحكمة الجنائية الدولية  قائلا إنه لا يوجد تكافؤ بين إسرائيل  والعرب والمسلمين فالعرب والمسلمين  مجرد حشرات وأوبئة  من الخطأ ان نتعامل معهم  كبشر   بل يجب التعامل معهم كعبيد وخدم  كبقر  لتغذيتنا  وكلاب حراسة لحمايتنا

ومن هذا يمكننا القول إن العالم يسير الى الفوضى الى شريعة الغاب أذا استمرت  الصهيونية وأمريكا  وحلفائها  وبقرها  في الخليج والجزيرة وكلاب بقرها  القاعدة داعش النصرة بو كو  حرام وأكثر من 200  منظمة إرهابية  منتشرة في العالم كلها تدين بالدين الوهابي  وممولة ومدعومة  من قبل  هذه البقر مهمتها افتراس كل شعب  وتدمير  وطنه يتطلع نحو الحرية  والحياة الكريمة

لكن أملنا  بالصحوة الإسلامية  بالجمهورية الإسلامية  بمحور المقاومة الإسلامية  التي بدأت ترد على أعداء الحياة والإنسان   فكان  طوفان الأقصى فكان بداية نصر عظيم  وفتح مبين  لكل محبي الحياة والإنسان   والذين يسعون لبناء مجتمع إنساني موحد يسوده العدل والحرية والحب والسلام

مهدي المولى

 

محرر الموقع : 2024 - 06 - 08