أين تنظيمات داعش والقاعدة والكثير من التنظيمات الوهابية من قضية فلسطين
    

 نعم  هذا سؤال بدأ  الكثير من المسلمين  والناس الأحرار  يطرحونه على أنفسهم وعلى أهل الخبرة والاختصاص  أين التنظيمات  الإرهابية  الوهابية  التي كانت حاملة راية الإسلام  والدفاع عنه  وكان هدفها تناول العشاء مع الرسول فتراها تتسابق وتتنافس  في تحقيق ذلك  المعروف جيدا  إن ثمن ذلك  العشاء    ذبح عشرة فما فوق من المسلمين الشيعة من محبي الرسول محمد وأهل بيته وأسر واغتصاب عشرة  فما فوق من المسلمات  الشيعيات  وحرقهن أمام  ذويهن    وبدءوا بحملة إبادة كاملة في سوريا والعراق وفي أفغانستان وفي الجزائر واليمن وفي  أفريقيا  وفي  روسيا وعند التدقيق  في ميدان عمليات هذه المنظمات الوهابية يتضح  لنا  أنها في الدول والمناطق  التي تقف مع القضية الفلسطينية أي مع الشعب الفلسطيني  في دعوته الى الحق والعدل

 وهذا يعني إن هذه التنظيمات  الإرهابية الوهابية   صناعة  صهيونية أمريكية صحيح إنها ولدت من رحم آل سعود  ( مهلكة آل سعود ) ونشأت في حضنها  و دربتها وملأت  عقلها بالفكر البدوي الوهابي المعادي للحياة والإنسان  ودربتها  وأرسلتها   الى الشعوب التي ترفض المصالح والاحتكارات الأمريكية  ووجود كيان إسرائيلي في قلب الوطن العربي والإسلامي لذبح تلك الشعوب وتدمير أوطنها  بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة كل ذلك تم ويتم بإشراف  أمريكي صهيوني لأن هؤلاء  الأعراب لا يملكون هكذا عقول  في التقنية ولا يملكون الشجاعة في التحدي  والتضحية  فهم من أجهل الجهلاء وأكثرهم وحشية  وكما وصفهم القرآن الكريم  ( الأعراب  أشد كفرا ونفاق )  أي أشد أهل الكفر كفرا  وأهل النفاق نفاقا  ووصفهم بالفاسدين المفسدين  ومن أصول دينهم هو تناول المخدرات التي تنسيهم الحياة وتحبب لهم الموت ليلتقوا بالرسول لكن أي رسول  فعند التدقيق  فاتضح أنه معاوية بن أبي سفيان  وإنهم يسعون لتنفيذ وصيته التي أوصاها قبيل هلاكه  التي تقول (لا يستقر الأمر لكم إلا إذا ذبحتم 9 من كل 10 من العراقيين وما تبقى اجعلوهم عبيد وخدم لكم)  فالعراق والعراقيين عدوهم الأول  إذا  انتهى العراق تسهل بقية الأعداء  أما إذا بقى العراق  فالأعداء  يزدادون ويتقوون 

ومن هذا يمكننا القول  بأن هذه التنظيمات الوهابية  ولدت من رحم آل سعود  من علاقة غير شرعية  بين مهلكة آل سعود  وبين  ساسة البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي   فالمهلكة  تغذي هذه الوحوش  وتحتضنها  وترعاها   ثم ترسلها لتدمير الحياة وذبح الإنسان  وفق  أوامر أسيادها  الصهاينة والأمريكان

 هل يعني إن داعش والقاعدة وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية التي فاق عددها على أكثر من 200 منظمة إرهابية وهابية  كلها تدين بالدين الوهابي الذي هو دين آل سعود لم تسمع لم ترى ما حدث ويحدث في غزة وفي كل فلسطين  لماذا العالم كله مشغول في غزة وفلسطين  وهذه المنظمات  ساكتة حتى ولا بيان تنديد   بجرائم الكيان الصهيوني ضد أبناء غزة  كل شعوب العالم خرجت منددة ومحتجة ضد الإبادة التي يتعرض لها أبناء غزة  حتى الكثير من اليهود في إسرائيل وفي دول أخرى خرجوا منددين ومحتجين   إلا هذه المنظمات الإرهابية الوهابية ورحمهما  آل سعود  ما هو السر  وعند التدقيق في حقيقة هذا السر اتضح لنا أنها تسمع وترى ما  حدث ويحدث في غزة وكل فلسطين  وأنها تقاتل مع الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين  هناك فتوى من نبيهم معاوية يقول على الفئة الباغية والوهابية  ورحمهما آل سعود ان يتوحدوا مع الصهيونية في محاربة محبي الرسول محمد وأهل بيته والقضاء عليهم فهم الآن يقاتلون مع الجيش الإسرائيلي  لإبادة أبناء غزة لأنها تشيعت  لأنها عادت الى حب الرسول محمد وأهل بيته

فها هي التنظيمات الإرهابية الوهابية منتشرة في كل مكان من العالم  بلغ عددها أكثر من 250 منظمة كلها ولدت من رحم آل سعود وكلها نشأت في حضنها ونمت في حجرها ولما أشتد  عودها أرسلتها حسب توجيهات أسيادها في البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي  الى ذبح المسلمين وتدمير  أوطانهم وكل شعب يؤيد ويناصر الصحوة الإسلامية  المقاومة الإسلامية  القضية الفلسطينية

  وهكذا  كشف طوفان الأقصى حقيقة هذه التنظيمات الإرهابية الوهابية القاعدة داعش وغيرها ورحمها آل سعود إنهم صنيعة صهيونية  ومهمتهم خدمة مصالحها وتنفيذ مخططاته الخبيثة في المنطقة

مهدي المولى

محرر الموقع : 2024 - 06 - 11