دِفاعاً عن وجودنا. وَجب التغيير..
    

أثير الشرع

وسط توترٍ أمني, وشِقاق سياسي واضحْ, يصعب التكهن من سيكون رئيس الوزراء المقبل..؟.

مُعظم من ولجوا العملية السِياسية, لا يتمتعون بأُفقٍ واسع, وتخطيطٍ إستراتيجي, يُنهي مُعاناة المواطن وبِما ينسجِم مع المرحلة الحرجة التي تلتْ التغيير, في العراق عام 2003.

آلاف المُرشحين وعشرات القوائم, عمت (دِعاياتهم الإنتخابية) شوارع العراق وأزقة المناطق, وعلى المواطن, أن يختار بوعي وإدراك, فقط "300" مرشح.

أمام المواطن خِيار واحدْ, هو التغيير, من بين هؤلاء المرشحين الذين يعدون المواطن بحياة أفضل ومستقبل زاهر, وأمان سيتحقق, هناك كمٌّ هائل من الأسماء المسبوقة بحرف الدال, ومن كلا الجنسين غزت صورهم جدران المباني والجزرات الوسطية, وجدت المواطن حائراً متسائلاً ..؟! من سأنتخب؟.

سؤال في محله, وربما يكون بمعيتي, "الجواب الشافي" الذي إستقيته من زعماء الدين, وسياسيين مخضرمين, وأناس بسطاء أصبحوا سياسيون, نتيجة الأوضاع الغير مستقرة في العراق منذ ما يقارب المائة عام؛ إنه إستبيان وجدت نفسي مرغماً لصناعته لتتضح لي ما ستؤول اليه الأوضاع بعد 30 نيسان, أي موعد الإنتخابات التشريعية في العراق ومن بعد ذلك تشكيل الحكومة التي وعدت الشعب, بحياة هانئة خالية من التفجيرات العشوائية وداعش وميليشيات منظمة, وفساد إداري, ما سيأتي من سطور في مقالتي هذه, ليس تسقيطاً سياسياً أو إنقلاباً عسكرياً..؟ بل حقائق يعيها العقلاء, ويتجاهلها المتغافلين والمنتفعين.
العراق بلداً يضمُ عدةّ طوائف وأديان وأعراق مختلفة, تنتمي أولاً للعراق وثانياً للدين والمذهب.

منذ التغيير المزعوم, الذي أنهى ديكتاتورية صدام والبعث, لم نلحظ أي تطور على جميع الأصعدة وبعد تسلم الحكومة العراقية الملف الأمني من القوات الأمريكية أصبح الوضع الأمني سيئ جداً, رغم وجود حكومة عراقية, لكن هذه الحكومة للأسف؛ لم تستطع المسك بزمام الأمور بسبب؛ التعنت في السياسة ذاتها التي إتبعها النظام السابق, وعدم وجود مصالحة وطنية حقيقية, وفي ظل إنقسام سياسي, مما حدى بأغلب السياسيين إتخاذ موقفاً متشنجاً تجاه الحكومة, التي ساعدت على تفشي وانتشار الفساد في جميع مفاصل دوائر الدولة, بما فيها مجلس الوزراء والبرلمان.

الآن.. وجب التغيير الفعلي وعلى جميع العراقيين الدفاع عن وجودهم الذي أنكره أشباه الساسة, الذين ينفذون أجندات خارجية, ولكي ننقذ العراق من الإنزلاقات التي يراهن عليها المجنّدون؛ والدخول في ظلمات الأزمات, وجب على جميع العراقيين, الإشتراك في الإنتخابات و إختيار الأنسب والأصلح يوم 30 نيسان.

محرر الموقع : 2014 - 04 - 15