مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) يقيم مجلس عزاء بمناسبة الأيام الفاطمية، وسماحته يقيم لها مجلساً في الروايات الثلاث
    

 

 

 

أقيم في مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) مجلس عزاء بمناسبة الأيام الفاطمية، وسماحته يقيم لها مجلساً في الروايات الثلاث.

إفتتح الخطيب المجلس بهذه العبارة (السلام على المكسورة ضلعها، والمسقط جنينها)، فوضع السيد المشعظم يده على جبهته، وأخذته العبرة، ومهما أخفى أسارير وجهه بيده فإن ذلك لا يخفي قمة حزنه الكامن في نياط مهجته، فيظهر على محياه.
وإنتهت ديباجته، ونبعت قصائد الظلم والهموم والأحزان، وجرت دموع الشموخ والعظمة، فصاحب العزاء فاطمة، البنت الوحيدة لنبي الرسالة - صلوات الله عليه وعلى آله - البنت التي قيدتها سلاسل الصراع والأنا، وسلبت حقها، وانتهكت حرمتها.
فكيف لا تنقاد الدموع لها، ولمصابها، وكيف لا تسمع ضجيج الموالين لحزنها، وكل يتأسف على هضمها، ويرجو شفاعتها.

هذا والسيد - دام ظله - متوجه إلى الخطيب بكلّه، مسامعه، عينيه.
ووجهه، باد عليه آثار الكآبة، والحزن على مصاب جدته، لا تأخذه الغفلة عن التالي، وكيف يغفل عنه، وهو المعزى بها..

وجاء حديث الباب، وازداد العويل والبكاء، والناس لا يشغلهم عن النظر إلى المرجع الأعلى سوى رؤية الخطيب كالعادة، وإن لم يكن النظر بمد الأعناق فبلحظ العيون.
فالعين سعدت بلقائه، ودمعت لشوقها، ورجت تحفة الدعاء، وتم أمرها هنا.

وختم المجلس بالدعاء والسلام، والدموع إسترسلت بحثًا عمن يدخرها في يوم يفصل فيه أحكم الحاكمين.

ويكفي الخطيب الدعاء له من قبل السيد - دام ظله - في الآخر والترحم على والده.

مجلس شملته روحية المكان، واستنهاض من نحن بجواره، أعني أمير المؤمنين - عليه السلام - مجلس جلس فيه أهل الإيمان، والعلم، والعبادة، فضجّ وبكى وتباكى فيه لعظمة مصاب سيدة النساء صلوات الله عليها.
حفظ الله تعالى مراجعنا وعلماءنا الأعلام، وكل من أقام العزاء لذلك المصاب الجلل.

نقلا من صفحة أحمد علي الحلي

أقيم في مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) مجلس عزاء بمناسبة الأيام الفاطمية، وسماحته يقيم لها مجلساً في الروايات الثلاث.

إفتتح الخطيب المجلس بهذه العبارة (السلام على المكسورة ضلعها، والمسقط جنينها)، فوضع السيد المعظم يده على جبهته، وأخذته العبرة، ومهما أخفى أسارير وجهه بيده فإن ذلك لا يخفي قمة حزنه الكامن في نياط مهجته، فيظهر على محياه.
وإنتهت ديباجته، ونبعت قصائد الظلم والهموم والأحزان، وجرت دموع الشموخ والعظمة، فصاحب العزاء فاطمة، البنت الوحيدة لنبي الرسالة - صلوات الله عليه وعلى آله - البنت التي قيدتها سلاسل الصراع والأنا، وسلبت حقها، وانتهكت حرمتها.
فكيف لا تنقاد الدموع لها، ولمصابها، وكيف لا تسمع ضجيج الموالين لحزنها، وكل يتأسف على هضمها، ويرجو شفاعتها.

هذا والسيد - دام ظله - متوجه إلى الخطيب بكلّه، مسامعه، عينيه.
ووجهه، باد عليه آثار الكآبة، والحزن على مصاب جدته، لا تأخذه الغفلة عن التالي، وكيف يغفل عنه، وهو المعزى بها..

وجاء حديث الباب، وازداد العويل والبكاء، والناس لا يشغلهم عن النظر إلى المرجع الأعلى سوى رؤية الخطيب كالعادة، وإن لم يكن النظر بمد الأعناق فبلحظ العيون.
فالعين سعدت بلقائه، ودمعت لشوقها، ورجت تحفة الدعاء، وتم أمرها هنا.

وختم المجلس بالدعاء والسلام، والدموع إسترسلت بحثًا عمن يدخرها في يوم يفصل فيه أحكم الحاكمين.

ويكفي الخطيب الدعاء له من قبل السيد - دام ظله - في الآخر والترحم على والده.

مجلس شملته روحية المكان، واستنهاض من نحن بجواره، أعني أمير المؤمنين - عليه السلام - مجلس جلس فيه أهل الإيمان، والعلم، والعبادة، فضجّ وبكى وتباكى فيه لعظمة مصاب سيدة النساء صلوات الله عليها.
حفظ الله تعالى مراجعنا وعلماءنا الأعلام، وكل من أقام العزاء لذلك المصاب الجلل.

 

 

 

محرر الموقع : 2023 - 11 - 29