الشيخ العريفي رجل الدين المقرب من النظام السعودي يصف امير الكويت بانه " فاقد للشرائط " ويفتي بشرعية القيام ضده !!
    

 

في تاكيد على ضلوع قوى خارجية في احداث الكويت ومحاولة زعزعة استقرارها وامنها ، بهدف استيلاء التيار الوهابي والاخوان على السلطة في الكويت ، وسلب صلاحيات الامير ، واسقاط نظام ال الصباج في الكويت ، اعلن رجل الدين الوهابي القريب من " المخابرات السعودية " محمد العريفي عن تاييده لتظاهرات المعارضة من التيار الوهابي والاخوان ضد امير الكويت وضد ال الصباح .
واستنكر علماء دين ومشايخ ما تقول به الداعية السعودي د.محمد العريفي من اجماع علماء الكويت على تأييد ما شهده الشارع الكويتي من مظاهرات يؤكد جل العلماء على حرمتها كما استنكروا ما تضمنته تغريدات للعريفي من حسابه على تويتر من شحن للفتنة في الكويت مشيرين الى ما قاله علماء دين في الكويت بعدم جواز ما يحدث من البعض من مظاهرات.
واكد مصدر نيابي مطلع في الكويت لشبكة نهرين نت " ان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ، اتصل بامير الكويت ظهر اليوم الثلاثاء في محاولة للاعتذار من تصريحات الشيخ العريفي المحرضة على اسقاط نظام اسرة ال الصباج والقيام ضد امير الكويت ، بعدما ابلغ مسؤولون كويتيون شخصيات في النظام السعودي انزعاج امير الكويت الشيخ صباح الاحمد واسرة ال الصباج من تصريحات الشيخ العريفي العدوانية ضد امير البلاد والافتاء يشرعية القيام عليه ".
وفي تاكيد على ضلوع النظام السعودي في محاولة اسقاط نظام ال الصباح والاستيلاء على الشرطة من قبل التيار الوهابي الموالي للنظام السعودي ، هاجم الشيخ  " محمد العريفي " ،  امير الكويت الشيخ صباح الاحمد بشكل صريح وفي موقف يعد هو الاول من نوعه في تاريخ رجال الدين الوهابيين العاملين في خدمة نظام ال سعود ، ووصف امير الكويت بانه " فاقد لشروط الولاية" محرضا على اسقاطه .
وقال الشيخ العريفي الذي يعتبر من اقرب حلفاء قادة التيار الوهابي في الكويت في " تغريدة " له في سحابه الخاص في " تويتر" :
" اقول لمن ينكر على الكويتيين الاحرار، من خرج بسلاحه على امام شرعي فيجب حواره قبل قتاله.. فكيف بمن يطالب سلميا ضد امام غير جامع لشروط الولاية ".
وهاجم "العريفي "في " تغريدته "  رجال الدين الشيعة الذي رفضوا محاولة التيار الوهابي والاخوان لضرب الشرعية ومحاولة واعلنوا ادانتهم لمحاولة زعزعة استقرار الكويت والاساءة لاسرة ال الصباح ولامير الكويت ، وقال عنهم :
" فالحراك الكويتي الحر الذي اجتمع علماء الكويت على تأييده، واجتمع الرافضة على انكاره هو حراك سلمي جائز واسلوب شرعي للمطالبة بالحق" .
وجوبه بقوة هجوم " الشيخ العريفي " على امير الكويت وتحريضه مظاهرات الشارع ضده ووصف الشيخ صباج بانه " فاقد لشروط الولاية " وهو ما يعد في الفكر الوهابي السلفي الاذن باستخدام السلاح لاسقاطه ومنع من فرض ولايته على الناس.
وتساءل علماء الدين في الكويت وشخصيات مخاطبين الشيخ " العريفي" : " من هم علماء الكويت الذين اجمعوا على تأييد المظاهرات ووصف الامير بانه فاقد لشروط الولاية ..؟ وجددوا تاييدهم ، بان امير الكويت من اسرة الصباح التي بايعوها اهل الكويت وبايعه مجلس الامة الكويتي وهو ممثل للشعب ما يؤكد ولايته الشرعية".
و رد موجه الامامة والخطابة في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية خالد الشرف تصريحات " العريفي " وادعائه بان علماء الكويت اجمعوا على تأييد المظاهرات،  وقال : "  ان هذا كلام غير دقيق وغير صحيح فهو لا يدرك ابعاد الامور ولا خطورة ما يتحدث به بالذات وان الكلمة مسؤولية بقدر اثرها وخطورتها فما بالنا بفتوى شرعية تصدر من شخص كالشيخ محمد العريفي؟!
و قال عضو المجلس المبطل 2012 رياض العدساني مخاطبا العريفي "مرفوض وصف اميرنا بأنه غير جامع لشروط الولاية.. ونحن متمسكون بآل الصباح وهم محظوظون بالشعب الكويتي الذي اجمع عليهم منذ 300 عام ".

المصدر : شبكة نهرين نت

محرر الموقع : 2012 - 10 - 23
التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع
نهيب بقراء صفحتنا الالتزام بادب الحوار والرد والابتعاد عن استخدام الالفاظ والكلمات التي من شأنها الاساءة الى الاخرين وبخلافه سيتم حذف العبارة.
الاســم :
البريد الاليكتروني * :
عنوان التعليق :
التعليق * :