قطعات عسكرية وسيارات إسعاف تتجه الى شمالي البصرة تحسباً لاندلاع اقتتال عشائري
    

 

 

 

أعلنت قائممقامية قضاء القرنة في محافظة البصرة، الاثنين، اتخاذ قيادة العمليات تدابير احترازية تضمنت نشر قطعات عسكرية واستقدام سيارات إسعاف تحسباً لنشوب مواجهات مسلحة بين أفراد من عشيرتين متنازعتين.

وقال قائممقام قضاء القرنة محمد ناصر مجيد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قيادة العمليات في البصرة اتخذت تدابير تحسباً لوقوع اشتباكات مسلحة في القضاء بين عشيرتي بني مالك وآلبو بخيت بعد اختطاف أحد أفراد عشيرة بني مالك"، مبيناً أن "الاجراءات شملت تكثيف انتشار قوات الجيش في ناحية الثغر والمناطق التي يحتمل أن تشهد مواجهات مسلحة، كما وصلت الى القضاء سيارات إسعاف قادمة من مدينة البصرة".

ولفت مجيد الى "وجود مساع جادة ومؤثرة لتهدئة الطرفين تمهيداً للتوصل الى حلول للخلافات القائمة بينهما"، مضيفاً أن "العديد من رجال الدين وشيوخ العشائر يبذلون ما بوسعهم من أجل إقناع الطرفين بعدم اللجوء الى العنف".

وكان قضاء القرنة (نحو 60 كم شمالي البصرة) شهد قبل نحو ثلاثة أشهر اندلاع نزاع عشائري مسلح بين عشيرتي بني مالك وآلبو بخيت تضمن اشتباكات استخدمت فيها بنادق قنص وقاذفات صاروخية محمولة على الأكتاف.

يذكر أن محافظة البصرة شهدت بعد عام 2003 الكثير من النزاعات العشائرية المسلحة التي استخدمت فيها أنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأسفرت تلك النزاعات عن مقتل وإصابة العشرات، وأغلبها جرت أحداثها في مناطق ريفية تقع شمالي المحافظة، وهو ما دفع قيادة فرقة المشاة 14 في عام 2007 الى إنشاء (مضيف) تقليدي من القصب داخل أحد معسكراتها من أجل التعامل مع أطراف النزاعات العشائرية، فيما أعلنت الحكومة المحلية مطلع العام الحالي 2014 عن تشكيل لجنة برئاسة المحافظ لحل النزاعات العشائرية المعقدة، إلا أن الحكومة المحلية ما زالت تنأى بنفسها عن التدخل المباشر في النزاعات المسلحة الكبيرة.

ومن أسوأ النزاعات التي حدثت خلال العام المنصرم نزاع مسلح نشب بين عشيرتين في ناحية الدير (نحو 60 كم شمالي البصرة)، حيث أدى النزاع الى مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة في شدتها

 

 

 

محرر الموقع : 2014 - 05 - 12